قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت صحيفة الاندبندنت أن منظمي قافلة الإغاثة البحرية حققوا نصرا لم يكونوا يتوقوعه.

لندن، القدس: قالت صحيفة الاندبندنت إن الحملة الاعلامية التي قامت بها اسرائيل للدفاع عن العملية الاسرائيلية ضد القافلة وقال ان نزعة التشكيك لدى الاسرائيليين بقدرات الجنرالات والساسة الاسرائيليين تراجعت خلال العقود القليلة الماضية ولذلك يشعرون الان بالحيرة والدهشة وهم يرون ان جميع الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها اسرائيل خلال هذه العقود انتهت بالفشل ودون تحقيق مكاسب سياسية منذ حرب اكتوبر 1973 انتهاء بالهجوم على سفن قافلة الحرية.

ويقول باتريك كوكبيرن الكاتب في الصحيفة ان المواجهة الاسرائيلية مع منظمي القافلة انتهت بنصر لم يكن يحلم به هؤلاء اذ اصبح الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة في مركز اهتمام العالم وتزايدت الدعوات الدولية لانهائه بعد تراجع اهتمام العالم به مؤخرا.

كما ادى الهجوم الى توتر العلاقة بين اسرائيل وتركيا الى درجة يصعب اصلاحها وعززت موقع حركة حماس التي تدعي اسرائيل ان الحصار يهدف الى اضعافها واضعفت السلطة الفلسطينية والتبريرات التي ساقتها اسرائيل عقب العملية كانت مضحكة.

لكن المشكلة الحقيقية حسب الكاتب ان لا احد يصدق الدعاية الاسرائيلية كما يصدقها الاسرائيليون حيث يظهر المسؤولون الاسرائيليون على شاشات محطات التلفزة وهم يتحدثون دون تلعثم لكن الواقع ان حملات العلاقات العامة التي تشنها اسرائيل هي اكبر مكامن ضعفها لانها تشوه احساسها بالواقع حينما يتم تصوير الهزائم والفشل وكأنها انتصارات ونجاحات.

ان الة الدعاية الاسرائيلية الخاصة والعامة انطلقت بكامل طاقتها لتبرير الهجوم على القافلة ويشعر الناطقون الاعلاميون الاسرائيليون بالارتياح من ادائهم رغم ضعف قضيتهم لكنهم في الواقع لا يقومون بشيء سوى الحاق مزيد من الضرر باسرائيل ذاتها اذ كلما كانوا اكثر نجاحا في نكران ارتكاب مسؤولي اسرائيل اخطاء جسيمة استمر هؤلاء في الاحتفاظ بمناصبهم وارتكابهم مزيد من الاخطاء.

من جهة ثانية اكد ضابط كبير في جيش الدفاع ان افراد وحدة الكوماندو البحرية لم يطلقوا النار خلال علمية السيطرة على سفينة مرمرة التركية على اي انسان بريء . واوضح هذا الضابط ان التحقيقات التي اجريت في الحادث والوثائق التي عثر عليها على ظهر السفينة تدل على انه كانت هناك مجموعة من الركاب كانت تسعى لقتل جنود . وتوجد لبعضهم علاقات مع عناصر ارهابية دولية . ولم يحمل افراد هذه المجموعة اي اوراق ثبوتية وقد عثر بحوزة بعضهم على مظاريف تحتوي على الاف الدولارات واليورو نقدا بالاضافة الى وجود سترات واقنعة واقية ووسائل للرؤية الليلة بحوزتهم . واشار الضابط الكبير الى ان المشكلة كانت تكمن في عدم حصول جيش الدفاع على ما يكفي من المعلومات الاستخبارية وقال ان المنظمة التركية I H H اي اتش اتش التي كانت تقف وراء تنظيم هذه الحملة لم تكن هدفا للاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية . ووصف الضابط هذه المنظمة بتنظيم شبه ارهابي واكد ان من حق اسرائيل التعامل مع افراد هذه المنظمة بالشكل المناسب اذا كانوا على ظهر اي سفينة ستصل الى المنطقة في المستقبل .