قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مع إقرار مشروع خطة الكهرباء في لبنان يكون البلد خطا الخطوط الاولى باتجاه مغادرة العتمة وشبح التقنين الذي تحكّم بحياة المواطنين الذين عانوا الأمرين لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن، فهل ينجح لبنان في التنعّم بكهرباء طبيعية أم سوف يكمن الشيطان في التفاصيل وتبقى الأمور على ما هي عليه؟.


بيروت: تفاءلوا بالخير تجدوه، تقول لي سمر عندما نسألها عن إقرار مشروع الكهرباء في لبنان، وتضيف:quot; سنتفاءل بالخير ولكن انا شخصيًا بعد خبرتي في هذا البلد وتجاربي اشعر أن لا شيء يصل الى المواطن اللبناني بسهولة، لا المياه ولا الكهرباء ولا حتى لقمة عيشهquot;.
وتضيف:quot; نتمنى ان يكونوا صادقين وينفذوا ما وعدوا به.
وتتحدث سمر عن معاناتها اليومية مع الكهرباء فتشير الى الانقطاع الدائم، والى عدم انتظام هذا الانقطاع، ومع عشرة امبير من المولدات الكهربائية نتكلف اليوم بحدود ال 200 دولار شهريًا، واليوم هناك خربطة لحياتنا بسبب الكهرباء.

ريتا تتحدث عن معاناتها اليومية مع اصحاب المولدات وتقول إنها دائمة وطويلة وتنمّ عن طمعهم وشجعهم، وكل شهر يقبضون الرقم المنظوم، وتتساءل لو اخذت الدولة هذه المبالغ وحسنت وضع الكهرباء كان من الافضل بكثير، وتتحدث عن اختلاف انقطاع الكهرباء بين المناطق في لبنان، وفقط من هو آدمي في لبنان يدفع فاتورتين، الدولة والمولدات، وتقول انه في بعض المناطق عندما تنقطع لديهم الكهرباء يوصلون بالحي الذي لديه كهرباء، ولا يدفعون للمولدات ولا للدولة.

جمال يعتبر ان اصحاب المولدات في لبنان سيشكلون مافيا ضد تسيير مشروع الكهرباء، لانهم اليوم يدفعون لشركة الكهرباء حتى يقطعوها.
ويتمنى جمال ان ينعم لبنان بالكهرباء كسائر الدول المتحضرة، ولا يجب ان تكون هبة بل اقل ما يستطيعون تقديمه للمواطن اللبناني.

رياض يؤكد أنه بعد إقرار مشروع الكهرباء يجب التوجه الى الفساد في الادارات وخصوصًا ادارة الكهرباء، والفساد برأيه يشمل كل القطاعات في الدوائر، ولا نزال على ما نحن عليه، لان الجميع مسنودون بسياسيين، ولا نزال بلدا طائفيا وسياسيا بامتياز.
عن توافق الجميع على إقرار مشروع الكهرباء يرى رياض أنها خطوة جيدة ويأمل ان يتفقوا على سائر الامور والا يكون اتفاقهم عن مصلحة بل عن نزاهة، ولا يكون كما يقول المثل :quot; اعطيني كي اعطيك، او ارضيني كي ارضيك، بمعنى البعض يستلم ملف الكهرباء والبعض الآخر يستلم ملفات اخرى على حساب الشعب.

الشيطان في التفاصيل

منير يؤكد انه ككل المواضيع الحساسة في البلد سيكون الشيطان في التفاصيل، رغم ذلك نأمل ان تكون الكهرباء كمشروع عام ولا تتظهر فيها اشكاليات لان الموضوع خدماتي وانساني، وفي بلدان افريقية الكهرباء موجودة من تواريخ سابقة جدًا ولا ينهمون لهكذا موضوع كما في لبنان.

جميل يفنِّد معاناته اليومية مع الكهرباء فيقول :quot; منذ تاريخ انتهاء الحرب لم يعالج ملف الكهرباء بطريقة سليمة وذلك منذ العام 1990، وقدم يومها الوزير المرحوم جورج فرام مشروعا للكهرباء وارجئ المشروع المقدم، اليوم من جديد فرحنا بان العملية تمت بالاجماع، ونأمل الا يضع احد العصي في الدواليب.
ويشير الى معاناته اليومية مع اصحاب المولدات فيقول:quot; هي كبيرة جدًا تبدأ بتلويث البيئة، ومن ثم الاستفراد بالقرار ومشروع التوزيع، واصبحت حصة المولدات بمثابة كوتا لكل حي، وصاحب المولد يشكل امبراطورية، وكذلك الاسعار والاستبدادية بالتوزيع، ويرى ان اصحاب المولدات سيشكلون مافيا ضد تسيير مشروع الكهرباء في لبنان، كما فعل اصحاب الصهاريج للمياه في السابق.

فادي تحدث عن تحفظ الجنرال ميشال عون عن اقرار مشروع خطة الكهرباء ولا يوافقه الرأي، لانه ربما من الناحية القانونية لعون تحفظاته، ولكن هو ليس مع اي تحفظ على خطة تسير لمصلحة المواطن ككل.
ويضيف:quot; اذا لم يكن هناك مافيات سوف يمر مشروع خطة الكهرباء، ونتأمل خيرًا، رغم ان التباشير تدل على عدم وجود النوايا الحسنة خصوصًا اننا نقترب من مواضيع انتخابية في البلد.

ليلى تؤكد انه يجب انهاء الفساد من كل الادارات ولا يكفي فقط اقرار مشروع خطة الكهرباء، لانها الاساس مع وجود الهدر واذا ما استمرت نسبة التحصيل على ما هي عليه فالهدر سيؤذي اللبنانيين اكثر فاكثر.
عن توافق الجميع على إقرار مشروع خطة الكهرباء ترى ليلى ان الموضوع في خانة السياسة والاعلام، والعبرة في التنفيذ.